هذا الإثنين 20 يوليو يجد العراق يتنقّل في فصل مطوّل وخطير من النزاع الإقليمي. اشتبكت الولايات المتحدة وإيران لليوم السادس على التوالي الأسبوع الماضي، مُبقيةً مضيق هرمز مضطرباً وأسعار النفط مرتفعة. الذهب يجلس قرب 4,000 دولار للأوقية، قرب أدنى مستوى في ثمانية أشهر.
ابدأ بمضيق هرمز، الذي يهم اقتصاد العراق أكثر من أي عامل آخر تقريباً. الممر لا يزال مضطرباً، مع ادعاءات متناقضة من واشنطن وطهران حول ما إذا كان مفتوحاً، وحصار بحري أمريكي قائم. للعراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، هذا الاضطراب المستمر مصدر قلق جدي.
صورة سعر النفط تبقى ذات حدين للعراق. الخام بقي مرتفعاً. لدولة مصدّرة للنفط، الأسعار الأعلى ستعزز الإيراد عادةً، لكن فقط إذا استطاع النفط الوصول فعلياً للمشترين.
لمشتري الذهب العراقيين، المفارقة تواصل تعريف السوق. رغم الحرب، هبط الذهب. اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو هو الحدث الرئيسي.
الذهب قرب 4,000 دولار نحو 28% دون مستوى يناير القياسي، ولا يزال أعلى بنحو 18% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. الصين تشتري بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف. السيناريو الأساسي يرى تعافياً نحو 4,500 إلى 4,900 دولار. تعافي الذهب مرتبط بانتهاء الحرب، وهو أيضاً أفضل نتيجة لاقتصاد العراق.
أسعار اليوم: 24 قيراط — 129.00 دولار/غرام | 22 قيراط — 118.25 دولار/غرام | 21 قيراط — 112.80 دولار/غرام
جميع الأسعار بالدولار الأمريكي. استرشادية فقط. سوق متقلبة. يرجى التأكيد في المتجر.



