هذا الإثنين 27 يوليو يجلب أكثر الأنباء أملاً التي رأتها المنطقة منذ أسابيع. بعد 13 يوماً من الضربات المكثفة، توقف الجانبان الأمريكي والإيراني عن القتال، ولليلة الثالثة على التوالي لم يهاجم أي جانب. أسعار النفط انهارت، وارتفع الذهب فوق 4,100 دولار. للعراق، الواقع في قلب هذا النزاع، هذا الهدوء الهش مُرحّب به بعمق.
ابدأ بالنفط ومضيق هرمز، اللذين يهمّان العراق أكثر من أي أمة أخرى تقريباً. التوقف خفّف مخاوف تعطّل إمداد النفط، مُرسلاً برنت هابطاً من قرب 100 دولار نحو 92 دولاراً. أجرت إيران محادثات مع عُمان حول مضيق هرمز، تطور مهم محتمل، إذ إن المضيق، الذي يشحن عبره العراق النفط الذي يوفّر أكثر من 90% من الإيرادات، كان مغلقاً فعلياً خلال النزاع.
لكن الصدق ضروري. الدبلوماسيون يصفون هذا بأنه توقف تكتيكي، لا هدنة رسمية. قوات الحوثيين واصلت مهاجمة البنية النفطية السعودية، ضاربةً منشآت في ميناءي جيزان وينبع. ومضيق هرمز لا يزال مغلقاً فعلياً.
لمشتري الذهب العراقيين، هذا الأسبوع شهد تحوّلاً لافتاً. طوال الحرب، هبط الذهب لأن النزاع دفع النفط أعلى. هذا الأسبوع، انعكست السلسلة، التوقف أرسل النفط أسفل، ما يُخفّف التضخم ويُخفّف الفيدرالي، مسموحاً أخيراً للذهب بالارتفاع.
الذهب قرب 4,095 دولاراً نحو 27% دون مستوى يناير القياسي، لكن أعلى بنحو 19% خلال العام. البنوك المركزية اشترت صافي 41 طناً في مايو. والسلام الدائم الذي سيرفع الذهب هو بالضبط ما يحتاجه اقتصاد العراق.
أسعار اليوم: 24 قيراط — 131.50 دولار/غرام | 22 قيراط — 120.55 دولار/غرام | 21 قيراط — 115.10 دولار/غرام
جميع الأسعار بالدولار الأمريكي. استرشادية فقط. سوق متقلبة. يرجى التأكيد في المتجر.



